عيشى من أجل علاء ومن أجلنا جميعًا!!
كل ما تفعليه يا ليلى ليس غريباً عنك، هو أنت بكل قوتك وصلابتك ووضوحك وتواضعك، على مدار أكثر من ٣٠ عاماً كنت قريباً منك ومن بيتك، وشاهدت عن قرب كل المعارك التى خضتيها ليس فقط دفاعاً عن علاء أو كل أفراد هذه الأسرة الرائعة، ولكن أيضاً دفاعاً عن كل موقف أو قضية آمنتِ بهما، تشرفت بأن أكون محاميك أنت وعلاء وسناء ومنى، كما تشرفت بصداقتك ونصائحك على المستوى الشخصى والمهنى والسياسى، شاهدتك أمام المحاكم والنيابات ومقار الاحتجاز والسجون، كما شاهدتك فى الشارع وبعض المارة يستوقفونك للحديث معك والدعاء لك.
يا ليلى تصلنى كل يوم مكالمات ورسائل من شباب وشابات وشيوخ يطالبونى بالتدخل والحديث معك من أجل فك الإضراب عن الطعام وجميعهم يتمنى لعلاء الحرية ويتمنوا لك كل الصحة والسلامة، وأنا أرد عليهم بأنها (لن توقف الاضراب فما قيمة الحياة بالنسبة لها وهى ترى ابنها مقيد طوال هذه السنوات بأغلال من الكذب والافتراء والتعسف والاضطهاد فطوال أكثر من ١٣ سنة لم يخرج من السجن إلا أيام معدودة وجميعها بسبب الرأى، ورغم أنه أنهى العقوبة المقضى بها عليه منذ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٤ لكنه مازال مقيد الحرية رغم عدم صدور أى حكم آخر ضده).
كل صورة لك وأنت معتصمة بشوارع لندن أو القاهرة ليست صورة من صور الضعف بل صرخة من أجل رفض الظلم ومقاومته
كل رسالة خرجت من أفراد الأسرة أو أصدقائها أو المتضامنين معها بطلب العفو عن علاء ليس استجداء لسلطة لكنه مطالبة بحق ولفضح ما يتعرض له علاء وأقرانه من استبداد.
كل بوست ورسالة كتبت لدعم علاء ودعمك ليست من قبيل الصدف بل جاءت جميعها عن وعى وقصد بمساندة قضيتك وقضية علاء العادلة.
ويوما ما سيعرف كل عديمي البصر والبصيرة حقيقة الجرم الذى يرتكبوه بحقك وبحق كل شبابنا وبناتنا.
اختم رسالتى لك برجاء (لا تستلمى لجسدك الذى يتهاوى وقاوميه كما تقاومي كل السلطات الغاشمة، وعيشى ليس فقط من أجل علاء ومنى وسناء ولانا وخالد وأهداف وعلاء سويف ولكن أيضا من أجلنا جميعاً).
محبتى لكِ دائما …وتقديرى لكل خياراتك… تضامني الكامل معك .
بقلم/ خالد علي
محام

Average Rating