سامحت الحويني !!
مات الحوينى
يقف الشيخ أبو إسحاق الحوينى الآن يين يدى الله له ما له وعليه ما عليه.
لا أحد يدرى هل سيكون قبره روضة من رياض الجنة أم حفرة من حفر النار؟ ، الله وحده أعلم بذلك.
تقاطع معى مرة واحدة عندما طالبت بتنقية كتب الأحاديث المعتمدة لدى الأمة، قال ما كفرنى به على الملأ، سامحته على ذلك، وأتمنى على الله أن يسامحه أيضا.
يقولون أنه قضى حياته فى خدمة السنة النبوية، قد يعلم ذلك تلاميذه ومريدوه، أما نحن فلم نر منه إلا الأذى والإساءة لسنة النبى بإغلاق الباب أمام المجتهدين فيما يخصها باستبداد علمى وتسلط دينى، ثم بانحيازاته السياسية ضد الوطن وقضاياه الكبرى.
كل ما أتمناه من الله أن يعفو عنه ويتجاوز عن زلاته وعثراته، رغم معرفتى بأنه لم يكن يتمنى من الله لخصومه ومعارضيه ذلك.
بقلم / محمد الباز
إعلامي
مرتبط
More Stories
قانون التصرف في أملاك الدولة الخاصة (٣) : فلسفة المنع والتصرف
الكاتب والباحث - أسامة شمس الدين : بكتب (المزيد…)
كيف ينام الوزير المقال ليلته الأولى؟!
فى الليلة الأولى بعد الإقالة، لا ينام الوزير السابق (المزيد…)
اغتيال الأمل الوحيد في بقاء ليبيا موحدة !!
لم يكن اغتيال الشهيد سيف الإسلام القذافي (المزيد…)

Average Rating