سامحت الحويني !!
Read Time:39 Second
مات الحوينى
يقف الشيخ أبو إسحاق الحوينى الآن يين يدى الله له ما له وعليه ما عليه.
لا أحد يدرى هل سيكون قبره روضة من رياض الجنة أم حفرة من حفر النار؟ ، الله وحده أعلم بذلك.
تقاطع معى مرة واحدة عندما طالبت بتنقية كتب الأحاديث المعتمدة لدى الأمة، قال ما كفرنى به على الملأ، سامحته على ذلك، وأتمنى على الله أن يسامحه أيضا.
يقولون أنه قضى حياته فى خدمة السنة النبوية، قد يعلم ذلك تلاميذه ومريدوه، أما نحن فلم نر منه إلا الأذى والإساءة لسنة النبى بإغلاق الباب أمام المجتهدين فيما يخصها باستبداد علمى وتسلط دينى، ثم بانحيازاته السياسية ضد الوطن وقضاياه الكبرى.
كل ما أتمناه من الله أن يعفو عنه ويتجاوز عن زلاته وعثراته، رغم معرفتى بأنه لم يكن يتمنى من الله لخصومه ومعارضيه ذلك.
بقلم / محمد الباز
إعلامي
مرتبط
More Stories
بلاغة الإستحقاق .. قراءة في سوسيولوجيا الإنتخاب وتجليات “الزراع” الإبداعية
بقلم : د. محمد جمال الدين (المزيد…)

Average Rating