عماد النحاس.. شيء مؤسف والله!
عمار علي حسن يكتب:
حالة عماد النحاس ليست جديدة في كرة القدم، لكنها تقع في قلب علم النفس الاجتماعي والتاريخ، ومساقات التنمية، والثقافة التي تقول: «زامر الحي لا يطرب» و*«لا كرامة لنبي في وطنه»*.
انحدر مستوى الأهلي قبل سنوات، فجاء زيزو مدربًا وأنقذه، لكن الإدارة اعتبرته مجرد ضيفٍ ثقيلٍ لابد أن يرحل سريعًا. وتكرر المشهد نفسه مع عماد النحاس مرتين، وهو يحقق الفوز تلو الفوز، ويتقدم الفريق معه في الأداء والنتائج، لكن كان عليه أن يرى نفسه مجرد رجلٍ عابر، مؤقت، أشبه بعمال التراحيل.
لماذا يُصرُّ الأهلي والزمالك على أن يكون المدرب أجنبيًا، حتى لو كان المدرب الوطني يحقق نجاحًا واسعًا معهم؟
أهي عقدة الخواجة التي نتحدث عنها؟
أهو عدم الثقة في النفس؟
أهو الفساد المربوط بالعقود المتجددة؟
أهي الزينة والاستعراض؟
أم هي الرغبة في تبديد المال؟
بالله عليكم، لقد حقق المدربون الوطنيون مع منتخبنا إنجازات لم يحققها الأجانب، ونرى هذا قائمًا في فرق كثيرة بالقارة السمراء، آخرها المغرب. كما نراه أيضًا في الألعاب الأخرى لدى الأهلي والزمالك وغيرهما.
فلماذا لا يمنح الأهلي والزمالك الفرصة لمدربين وطنيين؟
إنه تقليد لا يقتصر على الكرة فقط، بل نراه في مسارات حياتية أخرى.
شيء مؤسف والله.
مرتبط
More Stories
بلاغة الإستحقاق .. قراءة في سوسيولوجيا الإنتخاب وتجليات “الزراع” الإبداعية
بقلم : د. محمد جمال الدين (المزيد…)

Average Rating