إلى فخامة رئيس الجمهورية

Read Time:1 Minute, 22 Second

الشيخ/ إيهاب يونس عالم جليل؛ فهو إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، ومن حفظ كتاب الله. عُرِف لدى الناس مبتهلاً دينياً مبدعاً؛ فقد وهبه الله حنجرة ذهبية طوَّعها لخدمة الدين والوطن. شهد له كل من عرفه أو اقترب منه بأنه نبيل في أخلاقه. لم يبحث يوماً عن الشهرة، ولكنها ساقت إليه؛ فهو موهوب بالفطرة.

جاهد وثابر حتى التحق مبتهلاً بإذاعة القرآن الكريم فذاع صيته وانتشر. منذ سنوات تعرض لظلم فادح وتم التنكيل به دون جريمة ارتكبها. في احتفال افتتاح المتحف المصري الكبير الذي حضره فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، شارك المبتهل إيهاب يونس بفقرة راقية نالت إعجاب الجميع داخل مصر وخارجها.

أما عن وطنيته، فهو وطني حتى النخاع، وتشهد له فيديوهاته التي يعشق فيها مصر التاريخ والجغرافيا. لم يثبت أبداً عليه أنه خرج عن الصف الوطني؛ بل كان دوماً في قلب الحدث، مشاركاً الناس أحزانهم وأفراحهم. وفي كل المناسبات الدينية والقومية والوطنية كان حاضراً.

الكل يتساءل: لماذا الاستمرار في التنكيل بالشيخ الضرير؟ وإلى متى الاستمرار في حرمانه من هواء القرآن الكريم والمشاركة في أمسياته؟ صفحات الفيسبوك والمواقع جميعها كتبت عن الشيخ الموهوب والمبدع في تلاواته وابتهالاته وتواشيحه. وتكلم الشيخ، ومن نبرات صوته استشعرنا حجم الألم والظلم الذي يتعرض له دون جرم ارتكبه.

هل لأنه يحب مصر ويحب آل البيت رضي الله عنهم أجمعين؟ وهل محبته لرسولنا صلى الله عليه وسلم تشفع له بالعودة إلى صفوف المبتهلين في الإذاعة الكبيرة التي نتباهى بها جميعاً؟

ناشدنا من قبل العلامة وزير الأوقاف التدخل لعودة الشيخ الضرير ورفع الظلم عنه. ويبقى الأمل معقوداً في فخامة الرئيس الإنسان الذي عوَّدنا على جبر الخواطر من خلال تدخلاته في كل القضايا.

وثقتي كبيرة أن عودة الشيخ بتوجيهات فخامة الرئيس ستكون قريبة بإذن الله.

بقلم الشيخ/ سعد الفقي

كاتب وباحث

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *