الناصري: ثورة يوليو ستظل مشروعًا للتحرر والعدالة الاجتماعية والوحدة العربية

كتب: باسل علي

بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لثورة 23 يوليو، أصدر الحزب العربي الديمقراطي الناصري، برئاسة محمد عبدالدايم، بيانًا أكد فيه أن الثورة التي قادها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر تمثل مشروعًا وطنيًا وقوميًا للتحرر والنهضة، مشددًا على ضرورة استلهام مبادئها في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية.

وقال الحزب إن مبادئ ثورة يوليو لا تزال تمثل بوصلة للعمل الوطني، مؤكدًا تمسكه بالفكر الناصري باعتباره مشروعًا يربط بين الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، ويرفض محاولات الهيمنة وتفكيك الدول الوطنية.

وأشار البيان إلى أن الحرية السياسية لا تنفصل عن الحرية الاجتماعية، وأن كرامة المواطن ترتبط بكرامة الوطن، داعيًا إلى بناء دولة عادلة تضمن الحقوق الأساسية للمواطنين، وفي مقدمتها العمل والتعليم والرعاية الصحية والسكن اللائق.

وجدد الحزب تأكيده أن العدالة الاجتماعية تمثل ركيزة للاستقرار، مشددًا على مواصلة الدفاع عن حقوق العمال والفلاحين وسائر فئات الشعب، ورفض سياسات التهميش والإقصاء الاقتصادي. وفي الشأن القومي، شدد البيان على أن الوحدة العربية تمثل ضرورة استراتيجية لمواجهة مخططات التقسيم والتدخلات الخارجية، معتبرًا أنها السبيل للحفاظ على مقدرات الأمة وثرواتها.

وأكد الحزب أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية، معلنًا رفضه كافة أشكال التطبيع، ومجددًا دعمه لحقوق الشعب الفلسطيني، مع التأكيد على استعادة الأراضي العربية المحتلة.

واختتم الحزب بيانه بالدعوة إلى استلهام قيم ثورة يوليو في العمل من أجل البناء والتنمية والتحرر، مؤكدًا أن الوفاء لمبادئ الثورة يكون عبر مواصلة النضال من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والوحدة العربية.إذا أردتها بصياغة أقرب إلى خبر صحفي للنشر في المواقع الإخبارية أو بصيغة بيان مختصر، أستطيع إعدادها أيضًا.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *