حزب الوعي يرحب بالحوار حول تطوير التعليم ويطالب بقياس أثر الإصلاح

كتب : ابراهيم علي

رحّب الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، بعقد الجلسة النقاشية حول تطوير التعليم، وإتاحة مساحة للحوار بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ووسائل الإعلام والرأي العام، بشأن ملف يرتبط بمستقبل كل أسرة مصرية.

وثمّن رئيس حزب الوعي ما عرضه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني من خطوات معلنة لتطوير منظومة التعليم، وفي مقدمتها تطوير المناهج الدراسية، والاستفادة من التجارب والشراكات الدولية، ومنها التعاون مع الجانب الياباني في مجالي العلوم والرياضيات، واعتماد منهج اللغة العربية من الأزهر الشريف، ومنهج اللغة الإنجليزية من المجلس الثقافي البريطاني، إلى جانب مراجعة بعض أطر البكالوريا المصرية وفقًا لمعايير دولية.

كما رحّب باسل عادل بتأكيد حضور اللغة العربية ومواد الهوية في المدارس الدولية، فضلًا عن خطط تطوير التعليم الفني وربطه باحتياجات سوق العمل.

وثمّن رئيس الحزب كذلك تكريم الأستاذة صالحة أبو الفضل ومدير المدرسة الأستاذ نادر علي، باعتباره تقديرًا مستحقًا لجهود العاملين في المدارس، ورسالة مهمة تؤكد أن كرامة المعلم ومدير المدرسة تمثل جزءًا أساسيًا من عملية إصلاح التعليم.

وأشار إلى أن هذا التكريم، الذي سبق الجلسة النقاشية، يأتي منسجمًا مع التأكيد على مكانة المعلم، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الرسالة الأهم تتمثل في تحويل حماية كرامة العاملين في المدارس إلى قاعدة دائمة، لا إلى استجابة مرتبطة بواقعة بعينها.

وأكد حزب الوعي أن إعلان الخطوات والإجراءات لا يغني عن قياس نتائجها وأثرها الفعلي على العملية التعليمية، مطروحًا ثلاثة أسئلة أساسية بشأن مسار الإصلاح.

ويتعلق السؤال الأول بأثر المناهج المطوّرة فعليًا على مستويات القراءة والرياضيات والفهم والتفكير النقدي، ومدى خضوعها لتقييم مستقل بعد تطبيقها.

أما السؤال الثاني فيتعلق بصافي دخل المعلم وقوته الشرائية، والبديل العملي الذي يمكن أن توفره الدولة إذا كانت تستهدف الحد من ظاهرة الدروس الخصوصية.

بينما يرتبط السؤال الثالث بكيفية نشر بيانات إصلاح التعليم، ومدى إتاحة بيانات وأرقام الحضور والكثافات ومستويات التعلم وفقًا للمحافظات والمراحل التعليمية، إلى جانب إصدار تقارير دورية قابلة للتحقق.

وقال الحزب إنه يرحب بالحوار وبكل إجراء يثبت أثره في تحسين التعليم، مطالبًا بتحويل التصريحات إلى بيانات، والبيانات إلى مؤشرات، والمؤشرات إلى نتائج ملموسة داخل المدرسة.

وأكد أن تطوير التعليم مسؤولية مستمرة تتطلب مشاركة المعلمين وأولياء الأمور والخبراء، إلى جانب حماية كرامة العاملين في المدارس، وضمان انعكاس السياسات المعلنة على مستوى تعلم الطلاب وجودة حياتهم التعليمية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *