المركب اللي فيها ريسين تغرق!!

Read Time:2 Minute, 24 Second

الزوجة في عهدة الزوج، والعهدة مصانة لدى الأمناء، من لا يصونها نذل، مش راجل.. لست مع المساواة بين الزوجين في الشراكة الزوجية، أي شراكة تفسد لو كل طرف له 50 % إدارة، لا بد لطرف أن يحصل على نسبة 51 % على الأقل، والبسطاء قالوا كلاما عميقا في هذا الشأن: “المركب اللي فيها ريسين تغرق”. والعلاقة الزوجية يتطاول فيها رأسان تنتهي، للرجال عليهن درجة، القوامة، الرجل أقوم نفسيا، ذهنيا، عصبيا، أو هكذا يجب، صفات تساعده على أن يحسن دوره كأمين عهدة.

ولن أقبل لبنتي أن تناطح زوجها، إذا كنت أريد سعادتها، فالسعادة ليست بالمناطحة، فلا أريد لابني التعاسة مع زوجة تناطحه، ولا يكتمل إيمان المرء لو لم يحب للغير ما يحبه لنفسه. أطالب بنتي بالملاينة، بالطاعة الحسنة، بالمؤانسة والمؤانثة.. هناك فرق بين الطاعة الحسنة والذل، الطاعة الحسنة تضع ابنتي في مقام سيدة زوجها، الزوج الكريم عبد زوجته المطيعة.

وانصح ابني بأن يكون سيد بيته، خيَّال زوجته، أمينا عليها، تقتضي الرجولة منه فهم شيئ واحد لا ثاني له: زوجتك رهنت حياتها بك، وكل امرئ يحب الحياة السعيدة، وكذلك كل امراة، كلما أسعدتها ترقيت في هرم الرجولة، ودعك يا بني من دعاوى المشغولية عن زوجتك، فأي عمل هو بالأساس وسيلة لإسعادها، نحن نعمل لنعيش، لا نعيش لنعمل، فالزوجة أهم من العمل، لا العكس.

وليس معنى الكلام أنه، بعد كل ذلك، لن يكون بينك وبين زوجك مشاحنات يا ابنتي، لا بد تكون، والبسطاء قالوا كلاما عميقا: “مصارين البطن بتتعارك”. فإذا حصلت مشاحنة إياك والمطاولة، إياك ودعاوى “الفيمنست”، ضعي زوجك تاجا على رأسك، هو عيناك وقلبك وروحك وكلك. إن كنت عهدته، فأنت أمينته. وإليكِ دليلا مرشدا هاديا، تلمسي خطاه أضمن لك السعادة، من كلام الرجل المحنك في العلاقات الزوجية، نبينا “محمد”، صلوات الله وسلامه عليه، وصفك بخير متاع الدنيا حينما تكوني صالحة، وصلاح الزوجة بمواصفات ثلاثة، تحريها في نفسك، إذا وجدتيها فأنت الخير، ولا يجد الخير إلا خيرا، وإذا لم تجديها فأوجديها، وإلا فأنت الشر، والشر للشر. قال المصطفى في مواصفات الزوجة الصالحة: إذا نظرت إليها سرتك (جميلة)، وإذا أقسمت عليها أبرتك (مطيعة)، وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك (مخلصة وأمينة). بهذه المواصفات الثلاثة تطول عشرتك، ويكبر حبك، ويتمنى زوجك الموت قبلك، أنت سيدته مهما بدا للناس غير ذلك.

وأرشد المصطفى الأزواج الأمناء، فقال لهم إن المرأة خلقت من ضلع أعوج (حشرية رطاطة غيارة تسيء الفهم وتنكر جميل العشرة في أقرب مخالفة) إذا حاولت أن تقيمه كسرته (لا تقعد أمام خصلتها السيئة تحاول إصلاحها، فإصلاح الضلع المعوج يكسره)، وكسر المرأة طلاقها، فيأمرنا المصطفى: فاستمتع به على عوجه. (استمتع بزوجتك على ما فيها من خصال سيئة)…
فلا يفرك مؤمن مؤمنة (لا يكرهها) إذا كره منها خلقا رضي بالآخر. (إذا لم تعجبك من زوجتك خصلة فأكيد تتمتع بخصال أخرى جيدة)، ولم يكمل إلا الله عز وجل. فلا تنس يا بني أنك غير مكتمل، وفيك من الرداءة ما تتحمله زوجتك راضية، فكافئها رضى برضا.

ما سبق دليل الإرشاد إلى كيفية إنهاء جرائم قتل الأزواج والزوجات، وتحول البيوت إلى مستراحات، بدلا مما هي عليه الآن، كأنها جهنم ذات دركات.

كل شيء يقول لكم ارجعوا للدين.

بقلم / أشرف الخمايسي

روائي

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *