العدو لايراعي قدسية الزمان والمكان
العدو الصهيوني لايفرق بين فلسطيني وأخر ، ولايراعي قدسيه الأيام والزمان والمكان ، الكل في نظرهم مستهدف والكل في مرمي النيران القذرة .
الفلسطينيون يدركون ذلك جيدا ويفهمون أن الطريق طويل وممتد ،وان الاستشهاد هو الطريق الأمثل لعوده الحقوق واسترداد المقدسات ، اليوم انضمت عائله القيادي اسماعيل هنيه الي مواكب الشهداء أنضموا فعلا الي قوافل الشرفاء ..
وفي تصريح له قال إسماعيل هنية للجزيرة: دماء أبنائي ليست أغلى من دماء أبناء شعبنا الشهداء في غزة…
هكذا يكون القائد وهذا رد عملي علي هؤلاء الصهاينه واشقاء لهم هم الصهاينة العرب الذين صدعونا أن هنية ومعه قاده المقاومة يرتعون ويلعبون ويتنزهون في بلاد العالم والفلسطينيون يذبحون ، سقطت فرية الكذبة
وسقط معها كل الأراجيف ، العدو مجرم وكل من شوه وشيطن المقاومون مشارك في هذا الجرم ..ليت صهاينه العرب يدركون أن الصهيونيه الس زوال وأنهم علي باطل وان الحقوق حتما ستعود لأهلها والغائب سيرجع .
ليتهم يتوبون من زلاتهم ومعاصيهم قبل فوات الأوان ، فمايحدث في غزه وسط هذا الصمت الدولي جريمة مكتملة الأركان، سيجني الجميع ثمارها لتخاذله وركوعه وانزواءه .
الحق أحق أن يتبع ،والباطل حتما الي زوال
رحم الله شهداء فلسطين والعار لمن برر وكذب ودلس ..
ولاحول ولاقوه الا بالله
بقلم/ الشيخ سعد الفقي
كاتب وباحث
مرتبط
More Stories
قانون التصرف في أملاك الدولة الخاصة (٣) : فلسفة المنع والتصرف
الكاتب والباحث - أسامة شمس الدين : بكتب (المزيد…)
كيف ينام الوزير المقال ليلته الأولى؟!
فى الليلة الأولى بعد الإقالة، لا ينام الوزير السابق (المزيد…)
اغتيال الأمل الوحيد في بقاء ليبيا موحدة !!
لم يكن اغتيال الشهيد سيف الإسلام القذافي (المزيد…)

Average Rating