رسالة مفتوحة لوزير الأوقاف ( 4)
الذي أعلمه أن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية التابع لوزارة الأوقاف المصرية تم إنشاءه لأهداف سامية ومن بديهياتها التعريف بالإسلام عقيدة وشريعة وأخلاقا بين شعوب العالم بإظهار حقائقه وإبراز آثاره من تقدم البشرية وكفالة السعادة للناس في حياتهم.
ـ تنمية الوعي الديني من خلال نشر الثقافة الإسلامية في الداخل والخارج.
ـ إحياء التراث الفكري للإسلام وبعث الحضارة العربية الإسلامية.
ـ عرض الفكري الإسلامي في صورته المستنيرة التي تظهر سماحة الإسلام وتبرز عطاءه الحضاري للإنسانية بما يكفل إمكانية التعايش بين أبناء الرسالات السماوية ويكفل اقامة مجتمع إنساني يظله السلام والعدل.
ـ توثيق الروابط وتحقيق التعاون والتنسيق مع الهيئات والمؤسسات والقيادات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم.
ـ المعاونة في رعاية شؤون الأقليات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم.
ـ تفنيد ما يثار ضد الإسلام من شبهات.
هذه الخطوط العريضه كانت أحد الأسباب المهمة للفكرة النبيلة والراقية من وجود المجلس اضافه الي دوره الأرقي في تقديم صورة مضيئة للإسلام الوسطى البعيد عن الاسفاف أو التطرف.
وقد راعني وألمني وأعتقد أن كثيرين يشاركونني هذا الألم منذ سنوات ولكن كما يقولون ماباليد حيلة، فقد افزعني هذه السيولة في اختيار أعضاء المجلس تارة من قراء القرأن الكريم مع كل الاحترام والتقدير لحملة كتاب الله وأخرى من الإعلاميين ولهم حقلهم وتربتهم الخصبة التي يمكن أن يثمروا فيها. أما عضويه المجلس على مر الزمان والمكان فهي تحتاج إلى العلماء الأفذاذ من يحملون في جعبتهم زادا كبيرا وذخيره حيه يزودون بها عن حياض الإسلام الذي نعرفه و المبعوث به نبي الرحمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وسط هذه الأمواج العاتية وموجات متتالية من الانحلال والتطرف والاسفاف نحتاج فعلا الي رجال والحمد لله أن مصر دولة ولادة وبها جهابذة في شتى فروع العلوم والمعارف، وهو مايتطلب تنشيط لجان المجلس لزيادة المنتج والترويج له عبر وسائل التواصل الاجتماعي وشبكة الانترنت وبكل اللغات الحية
نحن أحوج مانكون الي مخاطبة الداخل والخارج ولكل أيدولوجياته وطريقه مخاطبته، نمتلك كل الوسائل وهذا ليس بجديد..
ونحتاج فقط الي استخدام هذه الوسائل ورسم خطوط أخرى تكون عونا لتوصيل الرسالة.
وحتي يعود للمجلس دوره ننتظر دراسه عاجله للارتقاء
بدوره وهذا كله سهل وميسر واعتقد ان العلامة الدكتور اسامه الأزهري وهو باحث ومدقق لن يفوته ذلك وهو أحرص عليه..
مع كل التمنيات بالتوفيق والسداد
الشيخ /سعد الفقي
كاتب وباحث

Average Rating