عقيدتي وعام جديد!!

Read Time:1 Minute, 39 Second

من حسن حظي أنني عايشت جريدة عقيدتي منذ صدور أعدادها الأولي قبل ٣٠ عاما قارئا وكاتبا ومتابعا لكل ماينشر فيها من مقالات ورؤي وتحقيقات وأخبار وانفرادات .

لعبت الجريدة النبيلة دورا كبيرا في تبصير الناس بالاسلام الصحيح الذي لايعرف الأفراط أو التطرف والغلو من خلال كتابات علماء الازهر الشريف وكبار الكتاب والنخب المشهود لهم بالاستناره وسعة الأفق والفهم الصحيح لمقاصد الشرع الحنيف وتقديم صوره مضيئة عن جوهر الاسلام .

وفي كل القضايا التي استهدفت الدين تفريطا وتطرفا كانت عقيدتي لهم بالمرصاد من خلال دعوتها الهادفة بالحكمة والموعظة الحسنة .

وفي أوقات كثيره خاضت الجريدة بمفردها المعارك الضارية وتصدت لدعاة الغلو والتفريط . حمل الأمانة والمسؤولية فريق عمل من النبلاء منهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا .

أعرفهم جميعا لم يبحث أحدهم عن شهرة أو مكانة بل كانوا ومازالوا جنودا في ساحة المعركه يزودون عن حياض الدين ويرسخون للمواطنه والايثار والفداء والتضحية وفي كل القضايا القومية والوطنية كانوا في قلب الحدث .

فتحت عقيدتي أبوابها منذ بدايات أعدادها الاولي وحتي الأن للأقلام الشريفة ومازالت تقدم وجبات دسمة في شتي مناحي المعرفة الدينيه .

وتظل عقيدتي احدي الاصدارات لدار التحرير التي أسست لمدرسة جديدة في نشر صحيح الاسلام الوسطي المعتدل، جريدة عقيدتي وهي تستقبل العام الثلاثون من عمرها مازالت في حيويتها ونضارتها ( جريدة وموقع ) بفضل الاخلاص والتفاني لكتيبه العمل التي تقدم دون انتظار لمغنم وتضحي ايمانا بالرسالة التي يقومون بها .تحت قياده الصحفي النبيل الكاتب الصحفي الاستاذ محمد الابنودي ابن الجريدة الذي تربي فيها وترعرع واستكمل مسيرة الكبار والذين وضعوا لبناتها الأولي وقدموا لونا جديدا في عالم المعرفة .

لقد حفرت عقيدتي طريقا جديدا في عالم الصحافة الدينية وهو مايلقي بالثقل علي أكتاف كل العاملين فيها كتابا وصحفيين وهو ماننتظره علي الدوام من الجريدة الغراء من خلال التحديث والتطوير ومواكبة فنون الأعلام ولاشك أن جمهورها يمتد خارح الوطن وهناك متابعات مستمرة لموقعها واعدادها من خلال الانفرادات التي تتمتع بها .

عام جديد نشد فيه علي أيدي القائمين عليها ونطالبهم بالمزيد وكل عام ومصرنا بخير وشعبها في رخاء في ظل القيادة العظيمة لرئيسها ابن مصر البار وحامي حماها الرئيس  عبد الفتاح السيسي حفظه الله .

الشيخ / سعد الفقي 

كاتب وباحث

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *