المعركة الأخيرة!!

Read Time:1 Minute, 31 Second

في أخر انتخابات خاضها الراحل ضياء الدين داود رئيس الحزب الناصري والمحامي الكبير، كنت شاهدا لما حدث لم تكن انتخابات لكنها كانت تمثيلية مفضوحة ومكشوفة .

كشفت عورة النظام و الحالة المتردية التي وصلنا إليها يومها ولد أعضاء مجلس الشعب مشوهين لم تكتمل مدة الحمل كان طبيعا أن يسقط سريعا دون تعب أو عناء ، كنت شاهدا لماحدث في دائرة ( فارسكور ) في قرية الروضة والطرحة..

حضرت مؤتمرا للراحل الكريم الأستاذ ضياء الدين داود المحامي، كانت المعركة محسومة طبقا لمقاييس الارقام والاعداد والمشاعر من يرصدون العملية الانتخابية لأول مرة أجد مؤتمرا يحضره أكثر من عشرين الفأ من فطاحل السياسة والجهابذة كانوا هناك تحدثوا وأفاضوا وأدلوا بدلوهم …

احمد عز أمين تنظيم الحزب الوطني سامحه الله كان علي مقربة من المؤتمر كان يتابع ويرصد حاله الألتفاف والمحبة التي حظي بها محامي الشعب و المكلومين والمهمومين ..

نقل طويل العمر الصورة واضحة الي مراكز القيادة وكان قرارهم المشئوم لا مكان لهذا الرجل تحت القبه بعد اليوم

وفي يوم الانتخاب تم وضع المتاريس أمام أبواب لجان الاقتراع ، ضياء الدين داود نفسه لم يتمكن من الأدلاء بصوته في سابقه لم تحدث من قبل الأستاذ أحمد حسن أصيب في قدمه وظل طريح الفراش لعدة شهور ..

. يومها حملوني علي الأعناق كان من الصعب الوصول بسهولة تحدثت عن الرجل وعن مواقفه تكلمت عن محامي الفقراء ونصير المستضعفين وتكلمت عن عضو مجلس قياده الثوره عام ( ٥٢) كنت أدرك وقتها أنها المعركة الأخيرة فقد اشتعل الرأس شيبا ووهن العظم.

لم يرحموا مكانه الرجل الناجح في كل انتخابات، اجريت الانتخابات وسقطت كل الاحزاب الا الحزب الوطني الذي حصل علي ١٠٠ % من المقاعد ستظل انتخابات لجنة المستقبل وعصابة الاربعين حرامي

نقطة سوداء في المسيرة السياسية ويظل الذين دبروا لها في ذاكره المصريين عناوين سيئة لأي انتخابات ، يومها تحسرنا علي الايام الخوالي كنا نقول رحم الله ايام كمال الشاذلي ومهندس السياسات الدكتور يوسف والي

رحم الله الجميع، وحفظ الله مصر وحفظ اهلها من كل مكروه وسوء ..

الشيخ / سعد الفقي

كاتب وباحث

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *