الوصايا العشر لمرشح الإعادة
أولًا: لا تدع أحدًا يخدعك ويقول لك إنه لا يوجد تنسيق مع مرشح آخر، فالتنسيق ضرورة حتمية. لكن مع مَن؟ يجب أن يكون مع مرشح يمتلك قاعدة تصويتية صلبة، فالأرقام في الجولة الأولى هي البرهان والدليل الأقوى.
ثانيًا: للتنسيق مقومات أساسية، أهمها مكانة الطرف الآخر بين الناس، وألّا تكون له سوابق أو مشكلات جوهرية أو تاريخ ملوث. ويُفضَّل أن يكون معروفًا بالوفاء بالعهد، مع وجود متابعة علنية وسرية لسير الاتفاق.
ثالثًا: الاتفاق على وجود مندوبين بين الطرفين؛ بعضهم معلوم شكلًا واسماً، والبعض الآخر يعمل بشكل متخفٍ لمتابعة الالتزام بتبادل الأصوات خلال يومي الانتخاب. ويُشترط أن يكونوا من الحكماء والعقلاء، مع الاكتفاء بعدد قليل دون توسع، وربطهم تليفونيًا لضمان التواصل واتخاذ القرارات بشكل جماعي لا فردي.
رابعًا: على الطرفين ومن يعاونهم متابعة ورصد وتوثيق ظاهرة المال السياسي المضاد، والقيام بإبلاغ الجهات المختصة فورًا دون إبطاء.
خامسًا: تشكيل فريق عمل متكامل لمتابعة ما يدور خلال يومي الانتخاب، ورصد المخالفات في اليوم الأول، ووضع حلول شريفة تتوافق مع تعليمات الهيئة الوطنية للانتخابات لتصحيح المسار فورًا.
سادسًا: يفضل تجنب التنسيق مع المرشحين الذين تركوا بصمات غير سليمة في الجولة الأولى، خصوصًا أن حربًا ضروسًا ستُوجَّه إليهم في الإعادة، لاعتقاد البعض أنهم كانوا سببًا في إسقاطهم سابقًا.
سابعًا: تنظيم وقت التصويت للشرائح المختلفة؛ فمثلًا السيدات يُفضَّل أن يكنّ في فترة ما بعد العصر وحتى نهاية اليوم، بينما الشباب في الصباح المبكر، وكبار السن من العاشرة صباحًا حتى موعد الراحة. ويتم ذلك في الكتل التصويتية الصلبة لتحقيق أعلى نسبة مشاركة.
ثامنًا: يُفضَّل أن يكون المرشح موجودًا في بلده خلال ساعات الانتخاب، وألا يغادر إلى قرية أخرى إلا للضرورة القصوى.
تاسعًا: يُستحسن أن يكون المندوب أو وكيل الفرز من المحامين، لسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة إذا لزم الأمر.
عاشرًا: رصد الأصوات بعد الفرز من خلال المندوبين، والحصول على صور رسمية من محاضر الفرز، ثم تجميعها عبر لجنة متخصصة لهذا الغرض.
بقلم الشيخ/ سعد الفقي
كاتب وباحث

Average Rating