«الناصري» يدعم موقف مصر تجاه السعودية ويدعو لتعزيز التضامن العربي

كتبت: بسملة علي

أكد الحزب العربي الديمقراطي الناصري دعمه لمواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي المتعلقة بحماية الأمن القومي المصري والعربي، مشيدًا بموقف الدولة المصرية الداعم للمملكة العربية السعودية، ومشددًا على أن أمن الدول العربية واستقرارها يمثلان مسؤولية مشتركة تفرضها روابط التاريخ والجغرافيا ووحدة المصير.

وأوضح الحزب، في بيان صادر عن مكتبه السياسي، اعتزازه بالمواقف الوطنية والقومية للرئيس عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أنها تستهدف حماية أمن مصر واستقرارها وصون مقدراتها والحفاظ على دورها التاريخي في الدفاع عن الأمن القومي العربي، في ظل التحديات والتهديدات التي تواجه المنطقة.

وثمّن الحزب تأكيد الرئيس السيسي الالتزام بأحكام الدستور واحترام محددات تداول السلطة، باعتبار ذلك ركيزة لاستقرار الدولة المصرية وترسيخ مؤسساتها الوطنية، مشيرًا إلى أهمية سيادة القانون وتعزيز المشاركة السياسية وإتاحة الفرصة أمام الكفاءات الوطنية للمساهمة في جهود البناء والتنمية.

وأشار البيان إلى أن التاريخ سيسجل للرئيس السيسي دوره في حماية الدولة المصرية من مخاطر التفكك والفوضى، وإنهاء حكم جماعة الإخوان، والحفاظ على الهوية الوطنية واستعادة الأمن والاستقرار، وتثبيت أركان الدولة ومؤسساتها في مواجهة التحديات الداخلية والإقليمية.

وفيما يتعلق بالأمن القومي العربي، أعلن الحزب دعمه الكامل لموقف الدولة المصرية الذي أعلنه مجلس الدفاع الوطني برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن التضامن مع المملكة العربية السعودية، وتقديم أشكال الدعم اللازمة والممكنة لها دفاعًا عن أمنها واستقرارها، وصونًا لمقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية.

وأكد الحزب أن الموقف المصري يعكس ثوابت السياسة المصرية تجاه الدول العربية، ويجسد الارتباط الوثيق بين الأمن القومي المصري وأمن المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن حماية الدول العربية من الاعتداءات والتهديدات مسؤولية مشتركة تفرضها المصالح المتبادلة ووحدة المصير.

وشدد البيان على أن العلاقات المصرية السعودية تمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، وأن الروابط التاريخية والمصالح الاستراتيجية بين الشعبين تستوجب تعزيز التعاون والتنسيق لمواجهة التحديات الراهنة، والحفاظ على سيادة الدول العربية ومقدرات شعوبها ومصالحها الاقتصادية والاستراتيجية، وفي مقدمتها أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة فيه.

وثمّن الحزب جهود القيادة السياسية المصرية في التحرك السياسي والدبلوماسي، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، لخفض التصعيد وتسوية الأزمات بالوسائل السلمية، مؤكدًا أن حماية الأمن والمصالح الوطنية والعمل من أجل السلام والاستقرار يجب أن يسيرا جنبًا إلى جنب، دون التفريط في الحقوق أو المساس بالسيادة الوطنية.

ودعا الحزب إلى تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير آليات التنسيق والتعاون بين الدول العربية، والبناء على المبادرات الرامية إلى إقامة منظومة عربية قادرة على حماية الأمن القومي العربي والتصدي للتهديدات والتدخلات الخارجية، بما يضمن استقلال القرار العربي ويحافظ على قدرة الأمة على الدفاع عن مصالحها.

وبشأن الأوضاع في اليمن،** أكد الحزب تضامنه الكامل مع الشعب اليمني، وتمسكه بوحدة اليمن وسلامة أراضيه واستقلال قراره الوطني، مستحضرًا موقف مصر بقيادة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في دعم الثورة اليمنية ومساندة حق الشعب اليمني في التحرر والاستقلال وإقامة النظام الجمهوري.

وشدد على أن إنهاء الأزمة اليمنية يتطلب الحفاظ على وحدة الدولة ومؤسساتها الوطنية، ووقف نزيف الدم ورفض التدخلات الخارجية، والتوصل إلى تسوية سياسية تضمن للشعب اليمني حقه في تقرير مستقبله، وتعيد إلى البلاد أمنها واستقرارها ومكانتها في محيطها العربي.

وجدد الحزب تأكيده أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية، وأن الدفاع عن الأمن القومي العربي يرتبط بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة، ورفض محاولات تصفية قضيته أو الانتقاص من حقوقه التاريخية.

كما ثمّن الجهود الرامية إلى توحيد الصفين العربي والإسلامي، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار السياسية والدبلوماسية والدينية في مواجهة محاولات تفتيت الأمة وإضعاف دولها، وتعزيز قيم التضامن والتعاون بين شعوبها.

واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن التضامن العربي مسؤولية تاريخية تفرضها وحدة المصير وتشابك المصالح، معلنًا وقوفه خلف الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية والقوات المسلحة في أداء واجبها الدستوري والوطني، ودعمه لكل الجهود الرامية إلى حماية أمن مصر وصون سيادتها والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية.

وأكد الحزب تمسكه بمبادئ المشروع القومي العربي القائمة على استقلال الإرادة الوطنية ووحدة الصف العربي ورفض الهيمنة والتبعية، والانحياز إلى حقوق الشعوب في الأمن والحرية والتنمية والعدالة الاجتماعية، مشددًا على أن قوة الأمة العربية تنبع من قوة دولها الوطنية وتضامن شعوبها وقدرتها على امتلاك قرارها.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *