نائب من الشعب

أنا شخصيًا متابع جيد لنشاطات النائب ضياء الدين داود، وآخرها تبنيه، مع آخرين من النواب، قضية شائكة، وهي قضية وقف مصطفى عبد المنان.

وكانت آخر مداخلاته في منتدى مصر، وبحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، حين تساءل داود عن الوقف وصاحبه، قائلًا: من هو؟ وهل له أولاد؟ ومن هم ورثته؟

والمعلوم، طبقًا للمعلومات الصادرة عن هيئة الأوقاف المصرية، أنه يمتلك ما يقرب من 7% من مساحة مصر، وتمتد أراضيه من محافظة دمياط، مرورًا بالدقهلية، وانتهاءً بمحافظة كفر الشيخ.

ضياء داود هو من حرك المياه الراكدة والساكنة، وهو من تبنّى الحديث عن الكارثة التي تعاني منها المحافظات الثلاث، وما يتهدد الكثيرين من سكانها، حيث فوجئوا بأن البيوت التي يقيمون فيها منذ سنوات، والتي ورثوها عن الآباء والأجداد، أصبحت ملكًا لعبد المنان، وأنهم مهددون بالطرد وجريمة الاغتصاب.

التحية للنائب الذي استطاع عرض القضية، واستطاع، أكثر من ذلك، تقديم الأدلة والبراهين على أن المستحيل هو ما نراه.

والتحية لمن وقف بجانبه وفي خندقه، وهو النائب الكبير الأستاذ/ محمد عبد العليم داود.

ولكل من شاركه الرأي، شكرًا جزيلًا.

والشكر كل الشكر لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أصدر توجيهاته بتصحيح الوضع وتمكين الناس من تسجيل العقارات التي يمتلكونها، والتي آلت إليهم عن طريق الميراث الشرعي، بموجب أوراق مسجلة وثابتة وقاطعة.

الشيخ/ سعد الفقي

كاتب وباحث

 

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *